عرض مشاركة واحدة
قديم 06-07-2016 , 10:31 AM   مشاركة رقم 1
إداري
 
الصورة الرمزية البرواز و الصورة
تاريخ التسجيل : Nov 2012
رقم العضوية : 2
المشاركات : 5,340
أخر زيارة : اليوم 12:21 PM
الدولة : قطر


بيانات إضافية

الجنس : ذكر

الحالة : البرواز و الصورة غير متواجد حالياً

Icon37 أسرار المعجزة الأميركية



أحمد أميري

ليس مبالغة إذا قلنا إن جزءاً كبيراً من حياة الناس في مختلف أرجاء العالم و جانباً من نشاط الشركات و المنظمات و الدول قائم على منتجات أبدعها و ابتكرها أميركيون أو أشخاص برزوا في أميركا ، كبيل غيتس مؤسس و مالك «مايكروسوفت»، و ستيف جوبز مؤسس «آبل»، و مارك زوكربيرغ مؤسس «فيسبوك»، و جاك دورسي مؤسس «تويتر»، و بريان أكتون و جان كوم مؤسسا تطبيق «الواتساب». فهل كان ظهور هؤلاء في أميركا بمحض الصدفة و التي بالصدفة أيضاً لا تعرف إلا الأميركيين؟! أم كان ظهورهم هناك لعوامل ذاتية كطموحهم و إبداعهم و جدهم و جلدهم و التي عدمت للأسف في الآخرين؟! أم أن موقع أميركا كقوة عظمى أولى في العالم يتيح للمبدعين فيها أن يبرزوا و يلمعوا ؟ و لم لم يبرز في القوى العظمى الثانية و الثالثة أشخاص أقل إبداعاً بقليل من تلك الكوكبة؟! هل المسألة في ارتفاع مستوى التعليم في أميركا ؟ و لم لا يوجد نظراء لأولئك في دول أوروبية تتفوق على أميركا تعليمياً ؟ هل السر إذن في تفوق التعليم العالي في أميركا ؟ و لم كان من بين أولئك اللامعين أشخاص لم يكملوا تعليمهم الجامعي ؟ هل إذن في الوفرة المالية الأميركية التي تحول الأفكار الخلاقة إلى أشياء ملموسة ؟ و لم لم تخلق الوفرة المالية الصينية مثلاً شيئاً مشابهاً ؟ هل ظهورهم شاهد فحسب على التفوق الأميركي في التكنولوجيا و البرمجيات ؟ و لم تحتل الأسماء الأميركية الصدارة في الفن و الطب و الإعلام و الاقتصاد و الفضاء و التصنيع و الكثير من الرياضات ، و يلتهم الأميركيون النصيب الأوفر من جوائز التفوق كنوبل الطب و الفيزياء و الكيمياء و الاقتصاد ؟ و لم بلوغ العالمية لأي روائي يكون غالباً عبر البوابة الأميركية و من هناك يذيع صيته ؟ هل القصة إذن في أن أميركا خاضت سباق التكنولوجيا و البرمجيات قبل الآخرين و لم يعد بالإمكان اللحاق بها ؟ و لم أميركا متفوقة حتى في المجالات التي دخلت إليها متأخرة عن غيرها ؟ هل اللغة الإنجليزية كلغة أولى في العالم تسهل عليهم دروب التفوق و النمو و ازدهار الأعمال على مستوى العالم ؟ و لم لم نشهد مثل ذلك لدى البريطانيين و الكنديين و الأستراليين و النيوزلنديين ؟ هل تستطيع أميركا بآلتها الإعلامية و الدعائية إبراز مبدعيها ؟ و هل نصدق حكاية الآلة الإعلامية أم الأجهزة التي بين أيدينا و التطبيقات التي نتواصل من خلالها ؟ أم أن أميركا تمتاز بأمور تفتقر إليها بقية الدول ؟ و هل لدى تلك الدول أمور لا توجد في أميركا ؟ و ما هي تلك الأمور ؟ هل هي الحرية ، أم الانفتاح ، أم ثقافة الحياة ، أم التنوع الثقافي ، أم احترام الآخرين ، أم التسامح العرقي و الديني ، أم القوانين ، أم الرؤية السليمة ، أم التفكير الموضوعي و العقلاني ، أم تشجيع المواهب ، أم استثمار العقول و استقطابها ، أم وضع الرجل المناسب في المكان المناسب ، أم تقدير المفكرين و المبدعين و المخترعين ، أم البيئة المحفزة ، أم توفير فرص النجاح ، أم احترام قيمة العمل .. أم ماذا بالضبط ؟! للأسف الكثيرون لا يولون التفوق الأميركي حتى عشر الاهتمام الذي يولونه للتفوق الياباني و أسرار المعجزة اليابانية و عوامل نهوض العملاق الياباني .. إلخ ، كتب و مقالات و برامج تصف لنا طبخة النجاح اليابانية و التي ما علينا سوى الالتزام بمقاديرها لنصبح مثلها . و هذه الأيام يتحدث كثيرون عن سر النجاح الكوري ، و الصيني ، و السنغافوري .. أما البلد المتفوق على الجميع و من دون منافس فلا نبحث إلا في أجنداته الشرق أوسطية!

تعليق : و الله الكلام اللي يقوله الكاتب معقول , بدون شك أن التقدم الياباني مميز و مبدع لكن امريكا فعلا" متفوقة على الجميع و مع ذلك لا نسمع إلا التركيز على الاستفادة من المعجزة اليابانية , عجل التقدم الامريكي و التفوق في كل المجالات حتى الكتب في كل مجال سوف تجد مؤلفها امريكي من الطب و الهندسة و أنت نازل وش انسميها ؟ و الله شي محير فعلا" ايش اللي يميزهم و ايش سبب تفوقهم على الجميع ؟ شدو حيلكم يا حلوين و خلونا نشوف المشهد مع بعض و نعرف سر شويبس ؟